وجهها مثل النور ساطعاً
و صوتها مثل الطير مغرداً
و قلبها مثل الباب مرحباً
و كلامها مثل الطفل مفرحاً
لكن حبها مثل الكون غامضاً
لا أسمع إلا أسمها و لا أرى غير وجهها. فهي كالنور من السماء، أعمت عيني من كل فتاة. فلماذا أبحث على الضوء إذا وجدت الشمس بأصلها؟
قلت لها أحبك، فإبتسمت لكن ما معنى هذه الكلمة؟ مثلها مثل أي كلمة أخرى، فهي تتكون من حروف ملتصقة ببعضها ولا أكثر. لكن حين سمعت شفتيها تردد مثل الكلمات إلي، أصبحت لا أفكر إلا فيها ليلاً و نهارًا حتى لُقبت بالمجنون. حين تلتقط أُذُني إسمها يضيع عقلي في عالم الأحلام. أصبح أحلى صوتٍ أسمعه هو صوتها العذب و المغرد. و أصبح أجمل منظر تراه عيني هو وجهها الذي يجعل دقات قلبي تتسارع و لساني ينربط و يجعل بشرتي تحس كأن نورٌ دافئ يسطع عليها. فهذا هو الوجه الذي أتمنى أن أكبر بقربه، و لا أصحى إلا مع رؤية بسمته، و لا أموت إلا حين نكبر و أرى التجاعيد تملأه، فأصر بأنه أجمل ما رأته عيني. فما هي كلمت أحبك؟ من العالم كله هي كلمة تتكون من حروف ملتصقة ببعضها لكن حين هي تلفظ الكلمة إلي فسوف تعني لي العالم بأسره...